الأحد، 26 أبريل 2009

المشهد الثالث من مسرحية حوار القاهرة يبدأ الاثنين ( اكشن )


يبدا العرض السياسي الفلسطيني الداخلي ضمن مسرحية حوار الطرشان يوم غد الاثنين، ويتوقع ان يقل عدد الجمهور عن المشهدين السابقين.

مسؤولون وسياسيون يتوقعون ان تكون جولة حوار القاهرة "الاخيرة"

بقلم حسام عزالدين :
رام الله (الضفة الغربية) (ا ف ب) - قال مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان جلسة الحوار المتوقعة الاثنين في القاهرة بين حركتي فتح وحماس "قد تكونالاخيرة اذا لم تتفق الحركتان".وصرح هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "المؤشرات المتوفرة حتى الآن هي ان جلسة الحوار غدا لن تكون افضل من سابقتها". واضاف ان "هذه الجولة ستكون الاخيرة قبل ان يقوم الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس باتخاذ اجراءات اخرى بديلة".ويفترض ان يبدأ وفدان من حركتي فتح وحماس الاثنين جولة جديدة من المباحثات تهدف الى التوصل الى اتفاق على ايجاد حلول للصراع القائم بين الحركتين منذ ثلاثة اعوام.ولم تنجح جولتان من الحوار عقدتا بين الحركتين وبين مختلف الفصائل الفلسطينية بدعوة مصرية، خلال الشهرين الماضيين في القاهرة، اذ توصل الطرفان الى طريق مسدود خصوصا فيما يتعلق بتشكيل حكومة التوافق الوطني وبرنامجها السياسي.وقال المسؤول نفسه ان الخيار المقبل امام الرئيس عباس هو "اعادة تكليف رئيس الوزراء الحالي سلام فياض بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، وان يعرض على كافة الفصائل الفلسطينية المشاركة فيها".واضاف ان عباس قد يبادر الى اتخاذ هذا الاجراء خلال الايام القليلة المقبلة.وكان هذا الخيار طرح في السابق. الا ان مسؤولين من خارج كتلتي فتح وحماس توقعوا بان يعود هذا العرض للطرح مجددا في حال فشلت الجولة المقبلة من الحوار الاثنين.وقال الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي "حتى الان لا يوجد شيء رسمي بشأن هذا العرض، لكن هناك شيء من الفراغ نشأ بعد تأكيد سلام فياض على استقالته".وكان فياض قدم استقالته الى الرئيس الفلسطيني اواسط الشهر الماضي، واوضح في استقالته انها ستدخل حيز التنفيذ في الحادي والثلاثين من اذار/مارس.لكن فياض واصل اعماله بعد هذا التاريخ.وقال فياض في تصريحات صحافية ان "الحكومة الان بيد الرئيس محمود عباس صاحب الشرعية الدستورية ونأمل ان ينتج عن جولات الحوار اتفاق بشأن حكومة التوافق الوطني".واكد الصالحي ان "سلام فياض اجل اعادة التمسك باستقالته حتى السادس والعشرين من هذا الشهر على امل ان يتم التوصل الى اتفاق في جلسة الحوار في القاهرة".واضاف "لكن في حال لم يتم التوصل الى اي اتفاق فمن المتوقع اعادة طرح الخيار الذي عرض في السابق".وكانت مصادر في منظمة التحرير الفلسطينية ذكرت لوكالة فرانس برس ان مصر عرضت على حركتي فتح وحماس مسودة اقتراح يقضي بتشكيل لجنة مشتركة من الحركتين من الضفة وغزة، لتولي مهمة اعمار غزة وادارة الشؤون الفلسطينية الداخلية حتى موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.وقالت هذه المصادر ان منظمة التحرير رفضت هذا الاقتراح في مذكرة مكتوبة نقلها السفير الفلسطيني نبيل عمرو الى القيادة المصرية.وصرح الكاتب السياسي هاني المصري الذي شارك في جلسة الحوار في القاهرة، من فئة المستقلين، ان المعلومات الاولية تشير ان الرئيس عباس بالفعل سيقدم على تكليف فياض بتشكيل الحكومة في حال فشل الحوار قبل زيارة عباس المرتقبة الى امريكيا.وكان اعلن سابقا ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور الولايات المتحدة نهاية ايار/مايو المقبل.وقال المصري "هناك معلومات تفيد ان الرئيس عباس بدأ بالفعل في تجهيز حكومة جديدة من 21 وزيرا برئاسة فياض، من ضمنها وزراء حاليين واضافة وزراء جدد من مختلف الفصائل".

في انتظار من ينقذ هذا الشعب من مأسيه

هل تستوي عقول المتحاورين

الخميس، 23 أبريل 2009

راقصون فلسطينيون وايطاليون يفتتحون مهرجان رام الله للرقص الشعبي



بقلم حسام عزالدين

رام الله (الضفة الغربية) 22-4-2009 (ا ف ب) - دشن عرض قدمه راقصون ايطاليون وفلسطينيون على وقع كلمات للشاعر الراحل محمود درويش مساء الثلاثاء مهرجان رام الله الرابع للرقص الشعبي الذي يجري في اطار فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية، حسبما ذكر مديره خالد عليان.

وقال عليان في مؤتمر صحافي قبل بدء العروض ان هذا المهرجان "يأتي ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية المشروع الوطني الكبير الذي يعتبر معركة تحد سياسي في ظل الاحتلال الاسرائيلي".

واضاف ان 18 فرقة اجنبية جاءت خصوصا من ايطاليا وفنلندا وهولندا وكوريا الجنوبية والدنمارك والمجر والولايات المتحدة والمانيا والجزائر وايرلندا والبرتغال وفرنسا واليونان اضافة الى فلسطين.

وستقدم عروض المهرجان الذي افتتح وسط حضور كثيف وسيستمر حتى العاشر من ايار/مايو في رام الله وست مدن اخرى هي القدس وبيت لحم ونابلس وحيفا والناصرة، حسب البرنامج الذي وزع مساء الثلاثاء.

وقدم الراقصون الايطاليون والفلسطينيون عرض "تحية" مساء الثلاثاء في افتتاح المهرجان الذي تشارك فيه 18 فرقة اجنبية. وشارك في هذا العرض الذي جاء بعيدا الى حد ما عن النط التقليدي الفلسطيني راقصون من فرقة بوتيجا الايطالية وفرقة سرية رام الله الاولى للموسيقى والرقص وجمعية الامل للرقص المعاصر في الناصرة.

وجرى العرض على وقع كلمات للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ومقطوعات موسيقية للثلاثي جبران. وخلال العرض، قام ممثل بدور "حنظلة"، الرمز الناقد في رسومات رسام الكاريكاتير الراحل ناجي العلي بالتناغم مع حركات الراقصين الاستعراضية. وفي الوقت نفسه كانت تتردد كلمات محمود درويش "على هذا الارض ما يستحق الحياة".

واستلقى الراقصون على الارض لتسير فوقهم فتاة ترتدي الابيض وتعبر "عن الحرية والاستقلال التي يشكل الشهداء جسرا للعبور اليها"، حسبما قالت عريفة المسرح. واضافت ان "اللوحة تؤكد ان القدس تشكل على الدوام مساحة تلتقي فيها مختلف الثقافات". وقال القائمون على المهرجان في بيان وزع على الحضور ان هذه اللوحة الراقصة تم العمل عليها على مدار اسبوع باشراف مصمم الرقص الايطالي اينزو جيلي "لتعبر وترسخ مفهوم التعاون والتبادل الثقافي".

وافتتح مهرجان رام الله للرقص الشعبي بحضور رسمي وشعبي كبير، في قصر الثقافة في رام الله. من جهته، اعلن عصام الرفيدي رئيس مجلس ادارة سرية رام الله ان عدد الراقصين الاجانب الذين سيشاركون في المهرجان وصل الى 180 راقصا وراقصة بينما سيشارك نحو مئتي راقص وراقصة من فلسطين.

ويأتي مهرجان رام الله للرقص المعاصر هذا العام بالتزامن مع مهرجانات مماثلة في كل من سوريا ولبنان والاردن من خلال تنسيق مشترك ضمن شبكة مساحات للرقص المعاصر.

وقال خالد عليان ان تنسيقا تم بين سرية رام الله الاولى في فلسطين ومسرح مقامات للرقص المعاصر في لبنان وتجمع تنوين للرقص المسرحي في سوريا والمركز الوطني للثقافة والفنون الادائية في الاردن، لاطلاق المهرجان في ان واحد. ودفع هذا التنسيق عليان الى القول "في هذا العام نتخطى الحدود ونعيد لبلاد الشام تواصلها على الرغم من الحدود والحواجز". واضاف ان "الحصار الجغرافي والجدران الاسمنتية والاسلاك الشائكة والخنق بشكل عام لن يتمكن من منعنا من اطلاق العنان لحريتنا".

وقدمت فرقة بي سيلوتي الايطالية عرضا ايضا ترافق مع اصوات الكترونية متكررة حاول اعضاء الفرقة العشرون محاكاتها برشاقة. وكان مهرجان رام الله للرقص المعاصر واجه العام الماضي انتقادات لتضمنه حركات ادائية بعيدة الى حد ما عن النمط التقليدي الفلسطيني. الا ان الحضور الذين امتلأت بهم قاعة قصر الثقافة ليلة امس، اشار الى اهتمام فلسطيني جدي بهذا النوع من الرقص. وستعقد على هامش عروض المهرجان ثمانية ورش عمل عن الرقص المعاصر، ومعارض للصور.

متضامنون اجانب واسرائيليون يشاركون في مؤتمر بلعين للمقاومة الشعبية



بقلم حسام عزالدين

بلعين (الضفة الغربية) 22-4-2009 (ا ف ب) - شارك عشرات المتضامنين الاجانب والاسرائيليين اليوم الاربعاء اهالي قرية بلعين في الضفة الغربية في مؤتمرهم السنوي الرابع للمقاومة الشعبية.

واكدت الناشطة الايرلندية مرياد مكوير التي شاركت في المؤتمر في كلمة تضامنها مع اهالي قرية بلعين ومع الشعب الفلسطيني في "نضاله السلمي لانهاء الاحتلال الاسرائيلي". وتتبع قرية بلعين التي تقع بالقرب من رام الله منذ خمس سنوات اسلوبا سلميا ورمزيا في الاحتجاج كل اسبوع على الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل على ارضها، يشاركها في ذلك متضامنون من مختلف دول العالم وناشطون حقوقيون اسرائيليون. وتليت خلال المؤتمر رسالة من الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الذي اعلن تضامنه مع اهالي قرية بلعين واكد التزامه دعم نشاطهم السلمي. وقتل الاسبوع الماضي الشاب باسم ابو رحمة خلال مسيرة احتجاجية سلمية في القرية بعدما اطلق جندي اسرائيلي باتجاهه قنبلة غاز عن مسافة قليلة، ما دفع اهالي القرية الى اطلاق اسم باسم على مؤتمرهم الشعبي. وقالت مكوير "باسم الذي احزننا مقتله الاسبوع الماضي، لم يكن يريد شيء الا ابلاغ العالم انه ضد الاحتلال ويبحث عن الحياة والعدالة".

واضافت متوجهة الى اهالي بلعين ان "حركتم السلمية هذه احدثت تحركا هائلا في العالم واوصلت للعالم رسالة انكم كفلسطينيين تريدون انهاء الاحتلال وتقرير مصيركم بانفسكم".

ومن المتضامنين الذين حضروا في قاعة المؤتمر ناشطون اسرائيليون بينهم عدد ارتدوا القلنسوة اليهودية، وجلسوا بين مشاركين فلسطينيين.

وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي شارك في المؤتمر بمحاسبة اسرائيل على قتلها الناشط في قرية بلعين باسم ابو رحمة معتبرا ان مقتله استهدف النيل من " نضال اهالي قرية بلعين السلمي".

وقال "اجدد مطالبة السلطة الوطنية الفلسطينية لكافة اطراف المجتمع الدولي بضرورة محاسبة اسرائيل على هذه الاعمال التي تستهدف اغتيال تجربة بلعين للمقاومة السلمية وجر اهلها الى دوامة العنف التي تتغذى منها سياسة الاستيطان والتوسع".

واهدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار رئيس الوزراء فياض لوحة رسم عليها وردة بالعيارات المطاطية التي جمعها اهالي بلعين وكانت اطلقت باتجاههم من قبل الجيش الاسرائيلي.

ونظمت على هامش المؤتمر معارض شملت عبوات قنابل الغاز التي استخدمها الجيش الاسرائيلي ضد اهالي القرية والمتضامنين الاجانب، وكميات كبير من الذخيرة المعدنية والحية. كما نظم معرض للصور وآخر للثوب الفلسطيني التقليدي.

وقالت الناشطة الاسرائيلية نيتا غولان ان محاسبة اسرائيل على افعالها "باتت اليوم اكثر اهمية من اي وقت مضى". وصرحت غولان لوكالة فرانس برس "اليوم يجب ان يتم التعامل مع الافعال الاسرائيلية ضد الفلسطينيين بشكل طارىء اقوى من اي وقت مضى، لان اسرائيل باتت اليوم اليوم تعتدي على الفلسطيني بشكل اكثر حرية من اي وقت مضى".

واضافت " قيل ان اسرائيل شكلت لجان تحقيق بشأن تصرفات الجيش في غزة. لكن اللجنة لم تخرج بنتيجة واقفل التحقيق ما اعطى الجنود ضوء اخضر للاعتداء على الفلسطينيين كيفما بدى لهم".

وقالت "اذا لم تتم محاسبة اسرائيل اليوم على افعالها، فان افعالها ستزداد خاصة وان الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة اظهرت ميلا اسرائيليا لليمين" في اشارة الى نجاح حزب الليكود اليميني بتشكيل الحكومة الاسرائيلية.

ورأى بعض المتضامنين الاجانب ان المؤتمر الشعبي للمقاومة السلمية "ليست له فاعلية اذا لم يرافقه بضغط دولي".

وقال الفرنسي سديل بسياج " جئت منذ ثلاثة ايام للتضامن مع اهالي قرية بلعين لكنني اعتقد ان المقاومة الشعبية للاحتلال وحدها غير كافية اذا لم يرافقها ضغط دولي كبير".

واضاف "يجب ان يكون هناك ضغط دولي عالي المستوى كي توقف اسرائيل استيطانها واعتقالاتها للفلسطينيين".

الأربعاء، 8 أبريل 2009

صور من القدس العتيقة


































































تراجع التراشق الاعلامي ما بين حماس والسلطة الفلسطينية

بقلم حسام عزالدين:

رام الله (الضفة الغربية) (ا ف ب) - تراجع التراشق الاعلامي بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية في الاونة الاخيرة، في ما اعتبره محللون مؤشرا على امكانية التوصل الى اتفاق قريب رغم التباعد في المواقف السياسية للطرفين.

ونشر موقع المركز الفلسطيني للاعلام الالكتروني القريب من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الثلاثاء صورة لرسومات على جدران لقلب يخرج منه سهمان، الاول يشير الى حركة فتح والثاني الى حماس، تعبيرا عن الحب في حين ان هذا الموقع كان دائم الهجوم على حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

بالمقابل خلا الشريط الاخباري في تلفزيون فلسطين التابع للسلطة الفلسطينية من اي اخبار هجومية على حركة حماس، خلافا للاشهر الماضية.

وقال روهام نمري مسؤول وحدة الرصد الاعلامي في المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار التي تراسها النائبة حنان عشراوي "بدأنا نرصد تراجعا واضحا في حدة التراشق الاعلامي بين حركتي فتح وحماس، وبين حماس والسلطة الفلسطينية". واضاف "بداية التحول كانت عقب الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة، وارتفعت وتيرة التراجع عقب بدء جلسات الحوار في القاهرة".

وتابع نمري "لاحظنا هذا التراجع ليس فقط في وسائل الاعلام التابعة لحركة حماس او فتح، وانما ايضا في لغة وسائل الاعلام المحلية عامة في الضفة الغربية، بحيث ان المصطلحات التي كانت هذه الوسائل تستخدمها سابقا بخاصة ضد حركة حماس، تراجعت كثيرا".

واستضافت قناة الاقصى التابعة لحركة حماس، مساء الثلاثاء رئيس لجنة الافتاء الشرعي في الجامعة الاسلامية في غزة رمضان الزيان حيث كان محور الحوار نبذ الحقد وتبني التسامح.

ويجري مبعوثان من حركة فتح، ارسلهما الرئيس محمود عباس من رام الله الى غزة، مباحثات مع قادة حركة حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى بغرض البحث عن امكانية التوصل الى اتفاق. ووصل القياديان في حركة فتح عبد الله الافرنجي عضو اللجنة المركزية للحركة ومروان عبد الحميد مستشار الرئيس عباس لشؤون التنمية والاعمار الى غزة الثلاثاء.

وقالت حماس عبر موقعها الالكتروني ان هذه الزيارة "تمت بالتنسيق المسبق مع حركة حماس". وقال رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة" التابعة للسلطة الفلسطينية والتي تصدر في رام الله، حافظ البرغوثي ان "حدة التراشق الاعلامي خفت خلال الفترة القليلة الماضية، لكنها لم تنقطع تماما".

والتقى قياديون من حركتي حماس وفتح والفصائل الفلسطينية في القاهرة بداية اذار/مارس الماضي، بهدف التوصل الى اتفاق فلسطيني داخلي ينهي حالة الانقسام، حيث اتفق ممثلو الفصائل الفلسطينية حينها على وقف التحريض الاعلامي.

وقال البرغوثي" يجب ان يتم تحسين لغة التخاطب الاعلامي، لان انحطاطها واستخدام لغة شوارع والاتهامات المجانية المتبادلة، لن تسمح بامكانية الجلوس مع بعضهم البعض في المستقبل".

واضاف "لا يوجد منطق يقول ان تتهم شخص بالخيانة والعمالة اليوم، وتجلس معه في الحوار يوم غد، لذلك فان التراشق والتحريض الاعلامي المتبادل يجب ان يتوقف".

ورغم جولتين من الحوار في القاهرة برعاية مصر لا تزال هناك خلافات بين حركتي فتح وحماس خصوصا في ما يتعلق ببرنامج الحكومة والنظام الانتخابي.

وقال هاني المصري، وهو كاتب ويدير مركز للدراسات الاعلامية، بان الطرفين فتح وحماس "باتا يدركان ان الكل الفلسطيني يعيش في ازمة واحدة". واضاف "ان التراجع في التراشق الاعلامي ما بين الطرفين، ناجم عن الازمة التي يعيشها الطرفان، سواء حماس في غزة او فتح في الضفة الغربية".

وتابع "هناك من يكابر، لكن الاغلبية في فتح وحماس يدركون بانه لم يعد امامهم الا توحيد الصفوف لان الوضع الفلسطيني كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى". واشار المصري الى ان تراجع التراشق الاعلامي انما هو "تعبير عن الشعور العام في فتح وحماس بفداحة استمرار الانقسام ، وهذا ما يفسر الجو الودي الذي بات يظهر بين الجانبين".